محمد أمين المحبي

25

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

يترقرق الماء النّمير بربعها * والزّهر يبسم في خلال كمائم يوما بأحسن من شمائله التي * بالفضل قد حازت صنوف كرائم « 1 » قسما بأسفار ملئن فضائلا * من جودك المزرى بسحّ غمائم لم يأت في ذا العصر مثلك عالم * بقضا ذوى الأرحام أعدل قاسم يا أيّها المولى الذي حاز العلى * بسديد آراء وفكرة حازم في القلب حب للجناب منحته * من قبل ما نيطت علىّ تمائمى والعبد يرجو في عقود نظامه * منك القبول لها ونظرة راحم والدهر منّانا بفضلك أرّخوا * ودمشق بشراها بأعدل حاكم « 2 » فاسلم على مرّ الزمان مؤيّدا * تغشى ذرى العليا بثغر باسم والسّعد في أبوابكم طوع المنى * والعزّ أنّى كنت خير ملازم ما طاف حول عماد فضلك حامد * نعماك أو نشرت قلائد ناظم * * * وكتب صاحب الترجمة ، حرس اللّه تعالى وجوده ، وأناله في الدّارين سؤاله ومرامه ومقصوده . إلى ابن أخيه حامد أفندي المذكور ، بهذه « 3 » الرسالة البديعة الجمال ، التي لم ينسج على منوالها مثال . وأرسلها إليه صحبة كتاب الحجّ إلى المدينة المنوّرة ، على ساكنها أفضل الصلاة وأتمّ السلام ، إلى قيام الساعة وساعة القيام .

--> ( 1 ) في ب : « ضيوف كرائم » ، والمثبت في : ب . ( 2 ) جاء حساب هذا التاريخ في ص هكذا : ودمشق بشراها بأعدل حاكم 450 509 107 96 1135 ( 3 ) في ص : « هذه » ، والمثبت في : ب .